رضي الدين الأستراباذي

443

شرح الرضي على الكافية

ثم اعلم أن حكم المعمول إذا كان معرفا باللام : حكمه إذا كان مضافا إلى المعرف بها أو إلى المضاف إليه ، بالغا ما بلغ ، نحو : مررت برجل حسن الوجه ، وحسن وجه الغلام ، وحسن وجه أبي الغلام ، وكذا لو زدت 1 ، وكذا حكم المعمول المضاف إلى المضمر : حكم المضاف إلى المضاف إلى المضمر ، وهلم جرا ، نحو : مررت برجل حسن وجهه ، وحسن وجه غلامه ، وحسن وجه أبي غلامه ، وكذا لو زدت ، وكذا إن كان فيه ضمير ولم يكن مضافا إليه ، كقوله : رحيب قطاب الجيب منها رفيقة * بجس الندامى بضة المتجرد 2 - 292 وبرجل حسن وجه يصونه ، وكذا المجرد 3 عن اللام والإضافة إلى الضمير ، حكم المضاف إلى المجرد عنهما بالغا ما بلغ ، فحكم نحو مررت برجل حسن وجه ، حكم : برجل حسن وجه غلام ، وحسن وجه أبي غلام ، وكذا لو زدت ، قوله : ( واسما الفاعل والمفعول غير المتعديين . . . إلى آخره ) ، يعني باسم المفعول غير المتعدي : اسم المفعول من الفعل المتعدي إلى واحد فقط ، كمضروب الغلام ، واسم المفعول من الفعل المتعدي إلى اثنين : هو المتعدي إلى واحد ، نحو : زيد معطى غلامه درهما ، ومن المتعدي إلى ثلاثة هو المتعدي إلى اثنين ، نحو : زيد معلم أخوه عمرا كريما ، تقول في اسم الفاعل اللازم ، زيد خارج الغلام ، وشامخ النسب ، وفي اسم المفعول اللازم : مضروب الغلام ومؤدب الخدام ، سواء كانا بمعنى الماضي أو بمعنى المضارع ، أو للاستمرار ، أو للإطلاق ، فإن رفعهما للمسند إليه ، لا يحتاج إلى شرط زمان ، كما مر في باب الإضافة ، فإذا جاز في معمولهما الرفع ، جاز النصب والجر ، أيضا لأنهما فرعاه ، كما مر ، فيجيئ في كل واحد منهما الثماني عشرة مسألة ، وكذا إنما يجوز انتقال الضمير إليهما من المعمول ، ثم نصب المعمول أو جره ، إذا كان يحصل لصاحبها المتقدم

--> ( 1 ) يعني مهما كثرت الإضافات ، وكذلك فيما سيأتي ، ( 2 ) تقدم في الجزء الثاني في باب الإضافة ، ( 3 ) يعني وكذا حكم المجرد أو يقدر فيما يأتي : حكمه حكم المضاف ،